/ صفحة 26 /
إن صبرت صبر الأكارم، وإلا سلوت سلوٌ البهائم ـ فأخذ المعنى أبو تمام بل حكاه فقال:
وخاف عليه بعض تلك المآثم وقال علي في التعازي لأشعث
فتؤجر أم تسلو سلو البهائم أتصبر للبلوى عزاء وحسبه
عظة بليغة:
راود رجل امرأة عن نفسها، فقالت له: إن امرأ يبيع جنة عرضها السموات والأرض بمقدار إصبعين لجاهل بالمساحة! فاستحيا الرجل ورجع!.
بين الجاهل والعالم:
قيل لأفلاطون: لم يبغض الجاهل العالم، ولا يبغض العالم الجاهل?.
فقال: لأن الجاهل يستشعر النفس في نفسه، ويظن أن العالم يحتقره ويزدريه فيبغضه، والعالم لا نقص عنده، ولا يظن أن الجاهل يحتقره، فليس عنده سبب لبغض الجاهل.
الاختصار في الشرح:
قال الخليل بن أحمد: من الأبواب ما لو شئنا أن نشرحه، حتى يستوي فيه القوي والضعيف لفعلنا، ولكن يجب أن يكون للعالم مزية بعدنا.
الآل والأهل:
الألف في آل منقلبة عن همزة هي بدل من هاء أهل، ولا يستعمل الآل في كل موضع يستعمل فيه الأهل، وإنما يختص بالأشراف من الناس، تقول: القراء آل الله، والأتقياء آل محمد، واللهم صلي على محمد وآل محمد، وفي القرآن الكريم: (وجاء رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه) وتقول أهل الإسكاف مثلاً لا آل الإسكاف.
التفسير والتأويل:
الفرق بينهما: أن التفسير للكشف عن المراد من اللفظ، سواء أكان ذلك ظاهراً في المراد أو غير ظاهر.