/ صفحة 25 /
ذلك، فالقرون المذكورة تمتد إلى خلافة المأمون المتوفي سنة 218هـ، وبوفاته بدأ العرب تضعف قوتهم، وتخضد شوكتهم، وأخذ مجد الإسلام في التدلي والانهيار!! فليس الخبر صادقاً فحسب، بل هو من دلائل النبوة!.
الطفل عاقل:
قيل لحكيم: متى عقلت? قال: حين ولدت!.
فأنكروا عليه ذلك، فقال: أما أنا، فقد بكيت حين جعت، وطلبت الثدي حين احتجت، وسكتت حين أعطيت.
يريد أن من عرف مقادير حاجته فهو عاقل.
قوة فراسة:
قال معن بن زائدة: ما رأيت قفا رجل إلا عرفت عقله! قيل: فإن رأيت وجهه? قال: ذا كتاب يقرأ!.
فائدة النوم:
كان بعضهم ـ إذا استشير ـ قال لمشاوره: انظرني حتى أصقل عقلي بنومة.
أولاد علي:
ذكر المأمون ولد علي ـ عليه السلام ـ فقال: خصوا بتدبير الآخرة، وحرموا تدبير الدنيا.
الرأي والعزيمة:
سمع محمد بن يزداد قول الشاعر:
فإن فساد الرأي أن تترددا إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فأضاف إليه:
فإن فساد العزم أن يتفندا وإن كنت ذا عزم فأنفذه عاجلاً
صبر الكرام:
قال الإمام علي ـ عليه السلام ـ للأشعث بن قيس معزياً عن ابن له:
