/ صفحه 56/
كرامة للإمام:
عن عطاء بن السائب عن أبيه، قال: بينما علي ـ (عليه السلام) ـ على منبر الكوفة، إذ دخل رجل، فقال: يا أميرالمؤمنين، مات خالد بن عرفطة! فقال الإمام: لا، والله مامات ولا يموت حتى يدخل من باب المسجد ـ وأشار إلى باب الفيل ـ ومعه راية ضلالة يحملها حبيب بن حماد، وفي رواية: ابن عمار، قال: فوثب رجل فقال: يا أميرالمؤمنين، أنا حبيب بن حماد، وأنا لك شيعة! قال: فإنه كما أقول!
قال الراوي: فوالله لقد قدم خالد بن عرفطة على مقدمة معاوية يحمل رايته حبيب بن حماد!
ما خُص به الرسول:
مما خص بالرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ تحريم أكل البصل والثوم عليه، وكان يسمي الثوم: البقلة الخبيثة، وقد أبيح للمسلمين شرب دمه، وقد شربه بعض الصحابة!
حزن الزهراء على أبيها:
ذكر البلا ذُري في تاريخه: أن فاطمة ـ (عليها السلام) ـ لم تُر مبتسمة بعد وفاة النبي ـ (صلى الله عليه واله وسلم) ـ!
كلمة تصعق جبارا!
للإمام علي ـ (عليه السلام) ـ وصية ختمها بقوله: رويداً يسفر الظلام، كأن قد وردت الأظعان، يوشك من أسرع أن يلحق! قال ابن أبي الحديد: استقرأني أبوالفرج محمد بن عباد ـ وأنا يومئذ حَدث ـ هذه الوصية، فقرأتها عليه من حفظي. فلما وصلت إلى هذا الموضع منها، صاح صيحة شديدة وسقط، وكان جباراً قاسي القلب.
بين الحسن البصري وأبي حنيفة:
قال والي العراق عمر بن هبيرة الفزاري للحسن البصري في ملأ من الناس، منهم الشعبي وابن سيرين: يا أبا سعيد، إن أميرالمؤمنين ـ يعني يزيد بن عبدالملك ـ يأمرني بالشئ أعلم أن في تنفيذه الهلكة في الدين، فماذا تقول في ذلك؟
