/ صفحه 266/
1929، ثم بكلية أصول الدين سنة 1930، ثم في قسم التخصص بها، وفي سنة 1936 سافرلاداء فريضة الحج، ثم عاد ليجد الاختيار قد وقع عليه ليسافر إلى فرنساً في بعثة أزهرية، والتحق بكلية الاداب بجامعة السوربون، وحصل على الليسانس سنة 1940، ثم اشتغل بتحضير رسائل الدكتوراه، فألف رسالتين باللغة الفرنسية عن القرآن وآدابه حصل بهما على الدكتوراه برتبة الشرف العليا في أواخر سنة 1947، مع تبادل الرسالتين، وعاد إلى مصر في 15 مارس سنة 1948، فندب لتدريس تاريخ الاديان بجامعة القاهرة، وحصل على عضوية جماعة كبار العلماء بالازهر في سنة 1949، ثم ندب لتدريس التفسير بكلية دار العلوم، واللغة العربية بالازهر، وتدريس فلسفة الاخلاق في كلية اللغة العربية أيضاً، وفي سنة 1953، اختير عضواً في اللجنة العليا لسياسة التعليم، كما اختير عضواً في المجلس الاعلى للاذاعة، وفي اللجنة الاستشارية للثقافة بالازهر، إلى جانب اختياره في المؤتمرات الدولية والعلمية ممثلا لمصر والازهر، وكانت آخر رحلة له رحلته إلى باكستان لحضور المؤتمر الإسلامى في مدينة لاهور حيث وافاه الاجل بين أعضاء المؤتمر من جميع أنحاء العالم.
و كان ينفق وقته في الدرس والبحث والتأليف، بالعربية وبالفرنسية.
و من كتبه: النبأ العظيم، وهو نظرات جديدة في القرآن - والمختار في الحديث - ونظرات في الاسلام - والصوم - والمسئولية في الاسلام - وكلمات في مبادىء الفلسفة والاخلاق - وتفسير بعض سور وأجزاء من القرآن الكريم.
و له باللغة الفرنسية: كتاب الاخلاق في القرآن - وكتاب التعريف بالقرآن.
و من بحوثه باللغتين معا: مبادىء القانون الدولى العام في الاسلام - والربا في نظر القانون الإسلامى - والازهر الجامعة القديمة والحديثة.
فضلا عن مقالاته الممتعة الغنية بالثقافة الواسعة في المجلات العلمية والادبية والصحف اليومية، ومحاضراته التي كان يطالع بها المسلمين في الاذاعة ويقدم بها آى القرآن الكريم، وغير ذلك من الاحاديث الدينية والاجتماعية التي تهدف إلى اصلاح المجتمع وفقا لمبادىء الاسلام وآدابه.