/ صفحه 238/
سُرُج الاسلام:
كان الامام أحمد يرى المحابر بأيدى طلبة العلم، فيقول: هذه سرج الاسلام. وكان هو يحمل المحبرة على كبر سنه، فقال له رجل: إلى متى يا أبا عبدالله؟ فقال: المحبرة إلى القبر.
قطع السارق:
قال بعضهم:
يد بخمس مىء من عسجد وُديِت * * * ما بالها قطعت في ربع دينار
تناقض ما لنا الا السكوت له * * * ونستجبر بمولانا من العار
فأجابه بعض الفقهاء: انهاكانت ثمينة لمّا كانت أمينة، ونظمه الشاعر فقال:
يد بخمس مىء من عسجد وديت * * * لكنها قطعت في ربع دينار
حماية الدم أغلاها، وأرخصها * * * خيانة المال فانظر حكمة البارى
و أعداء الاسلام من الغربيين الذين يفنون الملايين من النفوس في حروبهم التي لاتنتهى، ومن لف لفهم من الملاحدة الشرقيين يستعظمون قطع يد السارق في الشريعة الاسلامية!! مع أنه ثبت أن قطع بضع أيد لاشرار عتاة فاسدين مفسدين في البلاد التي تقيم هذا الحد قطع دابر تلك الجريمة، وأراح المجتمع من شرها!!
و ليت شعرى ما ذا يقول هؤلاء في روسيا الحديثة التي تعدم السّرّاق والمرتشين ولانكتفى بقطع أيديهم ((سنريهم آياتنا في الافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)).
رؤية الله:
سأل أعرابى محمد بن على بن الحسن: هل رأيت الله حين عبدته؟ قال: لم أكن لاعبد من لم أره، قال: فكيف رأيته؟ قال: لم تره الابصار بمشاهدة العيان، ورأته القلوب بحقائق الايمان، لايدرك بالحواس، ولايشبه بالناس، معروف الايات، منعوت بالعلامات، لايجور في القضيّات، ذلك الله الذي لا اله الا هو. فقال الاعرابى: الله أعلم حيث يجعل رسالته.