/ صفحه 234/
شمس بن مالك:
روى بفتح الشين كما يسمى ببدر ونحوه. وروى بضم الشين، وهوفي هذه الحال يحتمل أن يكون جمع شموس بالفتح; قال الاخطل:
شُمْس العداوة حتى يُستقادَ لهم * * * وأعظم الناس أحلاماً إذا قدروا
و يجوز أن يكون ضم الشين على وجه تغيير الاعلام، وقال بعضهم: ليس في كلام العرب شمس بالضم الا هذا الموضع، وقالالحسن العسكرى في كتاب التصحيف: شمس مضموم الشين، بطن من الازد من مالك بن فهم، وكل ما جاء في أنساب اليمن فهو شمس بالضم، وكل ما جاء في أنساب قريش فهو شمس بالفتح.
العفاء:
العفاء بفتح العين: التراب، قال صفوان بن محرز: إذا دخلت بيتى، فأكلت رغيفاً وشربت عليه ماء، فعلى الدنيا العفاء!!
أوقل: وقريب من هذا قول بعض الزهاد:
خبز وماء وظل * * * هو النعيم الاجل
جحدت نعمة ربى * * * ان قلت: انى مُقل
أحمدَ اليك الله:
أى أشكره معك، أو لاجل نعمته عليك
المكلفون:
المراد بالمكلفين: من يصح تكليفهم، وان لم يكونوا مكلفين بالفعل، ولذلك قالوا: ان وضوء الكافر جائز، حتى إذا أسلم لا يلزمه تجديده مع أنه غير مكلف بالفروع على أصح الاقوال.
القراءة المنكوسة:
قال ابن بطال: لا نعلم أحداً قال بوجوب القراءة على ترتيب السور، لا داخل الصلاة ولا خارجها، وأما ما جاء عن السلف من النهى عن قراءة القرآن منكوساً