/ صفحه 183/
* وحدانية الله فى العبادة: ((ألا تعبدوا الا الله)).
* وأنه هو المرجع فى طلب المغفرة، وفى التوبة: ((و أن استغفروا ربكم ثم توبوا اليه)).
* وقررت مهمة الرسول، وهى الانذار والتبشير: ((انى لكم منه نذير وبشير)).
* كما قررت عقيدة البعث: ((إلى الله مرجعكم وهو على كل شىء قدير)).
* وأشارت فى أثناء ذلك إلى نوعى سعادة الدنياو الاخرة المرتبة على الايمان بتلك الدعوة: ((يمتعكم متاعاً حسناً إلى أجل مسمى، ويؤت كل ذى فضل فضله)).
* كما أشارت إلى الشقاء الابدى الذى يصيبهم بالتولى والاعراض عنها: ((و ان تولوا فانى أخاف عليكم عذاب يوم كبير)).
* ثم عرضت فى هذا السياق إلى تصوير اعراض الجاحدين، وأنهم مهما حاولوا تغطية أنفسهم عن سماع الحق، فان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون: ((ألا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه، ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون، انه عليم بذات الصدور)).
* ثم نبهت على بعض أدلة التوحيد فى العبادة والربوبية بأن الله أعد لكل كائن حى رزقه وما يحتاج اليه فى هذه الحياة، كما أنه خلق الكون بسمائه وأرضه، وولّده من الماء، فكان هذا العالم بما فيه من أسرار مسخراً للانسان، وميداناً لعمله فيه، أيعمل بالخير فيكون من الشاكرين، أم بالشر فيكون من الكافرين: ((و ما من دابة فى الارض الا على الله رزقها، ويعلم مستقرها ومستودعها، كل فى كتاب مبين، وهو الذى خلق السموات والارض فى ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا)).
* وقد عرضت بعد ذلك إلى بعض الكلمات التى يثيرها المعارضون للتشكيك فى الدعوة، وصرف الناس عنها مع وضوح أدلتها فى رزق الاحياء، وخلق