/ صفحه 278/
والأموي حليما، والزبيري شجاعا، والمخزومي تياها، لم يشبهوا آباءهم. فبلغ قوله الحسن السبط ـ (عليه السلام) ـ فقال: إنه والله، ما أراد بها النصيحة! ولكن أراد أن ينفق بنو هاشم ما بأيديهم، فيحتاجوا إليه! وأن يحلم بنو أمية فيحبهم الناس! وأن يشجع آل الزبير، فيقتلوا في الحرب، وأن يتيه بنو مخزوم، فيمقتهم الناس!.
الثناء بعد الموت:
قال المهلب أو ابنه يزيد بن المهلب: الحياة خير من الموت، والثناء الحسن خير من الحياة، ولو أعطيت ما لم يعطه أحد، لأحببت أن يكون لي أذن أسمع بها ما يقال في غدا إذا مت!.
دين المجان:
سئل بعض المجان: كيف أنت في دينك؟ قال: اخرقه بالمعاصي، وأرقعه بالاستغفار!! ويقول بعض المجان أيضا:
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقي ولا ما يرقع
ابن الزبير وتشرشل:
قال المستر تشرشل في الحرب العالمية الثانية حينما سئل: كيف تتحالف مع الروس الشيوعيين؟ إنني مستعد أن أتحالف مع الشيطان ضد هتلر!! ومن قبله قال عبد الله بن الزبير: لو شايعني الترك والديلم على قتال أهل الشام لشايعتهم!.
سوء أدب الحجاج:
قال الحجاج لأنس بن مالك رضي الله عنه: هل بين خيلي وخيل رسول الله فرق؟ فقال أنس: شتان بينهما، كانت أبوال خيل الرسول وأرواثها أجراً!! وخيلك اتخذتها رياء وسمعة! فقال الحجاج: لولا كتاب أمير المؤمنين لقتلتك!.
موجبات العداوة:
قالوا: موجبات العداوة: الشركة، والمناسبة، والمنازعة، والميراث، والجوار، والمنزلة المتنازعة، والخلاف في الديانة، والحقد، والترة، والإساءة المتقدمة.