/ صفحه 149/
في الجمعة ساعة سعد لا ساعة نحس:
من الاعتقاد الفاسد الشائع أن في يوم الجمعة ساعة نحس، ومن الغريب أن الذي يعتقد ذلك هم المسلمون، مع أنه جاء في الحديث: أن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم قال: " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أسكن الجنة، وفيه أهبط، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة ـ وقبض على أصابعه يقللها ـ لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرا إلا آتاه الله إياه ".
قال عبد الله بن سلام: قد علمت أي ساعة هي؛ هي آخر ساعات النهار من يوم الجمعة.
رأى في هابيل وقابيل:
حديث سفيان بن وكيع عن سهل بن يوسف عن عمرو عن الحسن قال: كان الرجلان اللذان في القرآن " واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق " من بني إسرائيل، ولم يكونا ابني آدم لصلبه، وإنما كان القربان في بني إسرائيل، وكان آدم أول من مات.
شيث بن آدم:
اسمه هبة الله، وهو بالعربية: شث، وبالسريانية شاث، وبالعبرانية: شيث، واليه أوصى آدم، والى شيث أنساب بني آدم كلهم اليوم، وذلك أن نسل آدم من غيره انقرض وباد.
لا يعترفون بالطوفان:
الفرس لا يعترفون بالطوفان، ويقولون: لم يزل الملك فينا من عهد " جيو مرت " وجيو مرت هو آدم يتوارثه آخر عن أول عهد فيروز بن يزدجرد بن شهريار.
ولو كان للطوفان صحة لكان نسب القوم قد انقطع، وملكهم قد اضمحل.
وبعضهم يقر بالطوفان، ويزعم أنه كان في إقليم بابل وما قرب منه، وأن مساكن ولد " جيومرت " كانت بالمشرق فلم يصل ذلك إليهم.
صحف إبراهيم:
أنزل على إبراهيم ـ (عليه السلام) ـ عشر صحائف، وكانت كلها امثالا، كما جاء في الحديث، من ذلك: " أيها الملك المسلط المبتلي المغرور، إني لم أبعثك لتجمع