/ صفحه 125/
أولا: تقرير البراءة ورفع العصمة عن الأنفس والأموال.
ثانياً: منحهم هدنة مقدارها أربعة أشهر.
ثالثاً: إعلان الناس جميعا يوم الحج الأكبر بهذه البراءة.
رابعاً: إتمام مدة العهد لمن حافظ منهم على العهد.
خامساً: بيان ما يعاملون به بعد انتهاء أمد الهدنة أو مدة العهد.
سادساً: تأمين المستجير حتى يسمع كلام الله.
سابعاً: بيان الأسباب التي أوجبت البراءة منهم وصدور الأمر بقتالهم.
ثامناً: إزالة وساوس، قد يخطر في بعض النفوس أنها تبرر مسالمة المشركين، أو البقاء معهم على العهود.
وقد استغرقت هذه الموضوعات الأساسية من أول السورة: " براءة من الله ورسوله " إلى نهاية الآية الثامنة والعشرين " يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا، وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء، إن الله عليم حكيم ".
آيات أهل الكتاب:
وتضمن الآيات فيما يختص بالمنحرفين من أهل الكتاب ما يأتي:
أولا: الأمر باستمرار قتالهم الذي بدءوا به حتى تبدو عليهم آية الخضوع لسلطان الإسلام، وذلك بدفع الجزية للمسلمين.
ثانياً: بيان صفاتهم التي بها قرر استمرار قتالهم بعد عدوانهم حتى يخضعوا.
ثالثا: أرشدت الآيات ـ في هذا السياق ـ إلى خطة رؤسائهم الدينيين في سلب أموال الناس بالباطل، والصد عن سبيل الله، وأشارت إلى سوء ذلك، وسوء عاقبة كنز الأموال وعدم انفاقها في سبيل الله، تحذيراً للمؤمنين عن الوقوع في خطتهم الممقوتة.
وقد استغرقت هذه الموضوعات من الآية التاسعة والعشرين " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون