[142] ثابت، وأبو أسيد الساعدي، وكعب بن مالك بن أبي كعب من بني سلمة من الانصار، وحسان بن ثابت (83)، فاجتمع المهاجرون وغيرهم إلى علي فسألوه أن يكلم عثمان ويعظه فأتاه فقال له: إن الناس ورائي قد كلموني في أمرك، ووالله ما أدري ما أقول لك، ما أعرفك شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، وإنك لتعلم ما نعلم، وما سبقناك إلى شئ فنخبرك عنه، ولقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسمعت ورأيت مثل ما سمعنا ورأينا، وما ابن أبي قحافة، وابن الخطاب بأولى بالحق منك، ولانت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله رحما، ولقد نلت من صهره ما لم ينالا، فالله الله في نفسك، فانك لا تبصر من عمى، ولا تعلم من جهل. فقال له عثمان: والله لو كنت مكاني ما عنفتك، ولا أسلمتك، ولا عتبت عليك إن وصلت رحما وسددت خلة واويت ضائعا، ووليت من كان عمر يوليه، نشدتك الله: ألم يول عمر المغيرة بن شعبة وليس هناك.. " قال: نعم. ________________________________________ (83) أ زيد بن ثابت بن الضحاك الانصاري الخزرجي ثم النجاري، أمه النوار بنت مالك. وكانت يكتب لرسول الله، ثم كتب لابي بكر وعمر، واستخلفه عمر وعثمان على المدينة في سفرهما إلى الحج، وكان على بيت المال لعثمان ودخل عثمان يوما على زيد فسمع مولاه وهيبا يغني ففرض له عثمان ألفا وكان زيد عثمانيا اختلفوا في وفاته من سنة 42 إلى سنة 55 وصلى عليه مروان بن الحكم. (أسد الغابة) وجاء في الاستيعاب بترجمته أن عثمان دخل عليهم بيت المال فأبصر وهيبا يغنيهم في بيت المال فقال: من هذا ؟ فقال زيد: هذا مملوك لي، فقال عثمان: أراه يعين المسلمين وله حق وانا نفرض له. ففرض له ألفين، فقال زيد: والله لا نفرض لعبد ألفين، ففرض له ألفا (الاستيعاب / 1 / 189). ب أبو أسيد الساعدي مالك بن ربيعة بن البدن الانصاري الخزرجي شهد بدرا وما بعدها عمي قبل أن يقتل عثمان. اختلفوا في وفاته. ج كعب بن مالك الخزرجي وأمه ليلى بنت زيد من بني سلمة شهد المشاهد مع رسول الله خلا بدر وتبوك. راجع تراجمهم في الاستيعاب وأسد الغابة والاجابة، أما حسان فستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى. ________________________________________