[101] 58 - ب: ابن عيسى، عن البزنطي قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول في تفسير " والليل إذا يغشى " قال: إن رجلا من الانصار كان لرجل في حائط نخلة وكان يضربه، فشكا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدعاه فقال: أعطني نخلتك بنخلة في الجنة فأبى فبلغ ذلك رجلا من الانصار يكنى أبا الدحداح جاء (1) إلى صاحب النخلة فقال: بعني نخلتك بحائطي، قال: فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله قد اشتريت نخلة فلان بحائطي، قال: فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): فلك بدلها نخلة في الجنة، فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله): فلك بدلها نخلة في الجنة، فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه (صلى الله عليه وآله) " وما خلق الذكر والانثى * إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى " يعني النخلة " واتقى * وصدق بالحسنى " بوعد (2) رسول الله (صلى الله عليه وآله) " فسنيسره لليسرى (3) * وما يغني عنه ماله إذا تردى * إن علينا للهدى " فقلت له: قول الله تبارك وتعالى: " إن علينا للهدى " قال: الله (4) يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، فقلت له: أصلحك الله إن قوما من أصحابنا يزعمون أن المعرفة مكتسبة، وإنهم إذا نظروا من (5) وجه النظر أدركوا، فأنكر ذلك وقال: فما هؤلاء القوم لا يكتسبون الخير لانفسهم ؟ ليس أحد من الناس إلا وهو يحب أن يكون هو خيرا ممن هو منه (6) هؤلاء بني هاشم موضعهم موضعهم، و قرابتهم قرابتهم وهم أحق بهذا الامر منكم، أفترون أنهم لا ينظرون لانفسهم وقد عرفتم ولم يعرفوا ؟ قال أبو جعفر (عليه السلام): لو استطاع الناس لاحبونا (7). 59 - ب: عنهما عن حنان قال: سأل صدقة بن مسلم أبا عبد الله (عليه السلام) وأنا عنده فقال: من الشاهد على فاطمة بأنها لا ترث أباها ؟ فقال: شهدت عليها عائشة وحفصة ورجل من العرب يقال له: أوس بن الحدثان من بني نصر شهدوا عند أبي بكر بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " لا اورث " فمنعوا فاطمة (عليها السلام) ميراثها من أبيها (8). ________________________________________ (1) في المصدر: فجاء (2) بموعد خ. (3) سقط عنه آيات وهن: " واما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى ". (4) في المصدر: ان الله. (5) إذا نظروا منه وجه النظر خ ل. (6) في المصدر: يحب ان يكون خيرا ممن هو خير منه. (7) قرب الاسناد: 156 والايات في سورة الليل. (8) قرب الاسناد: 47 و 48. ________________________________________