[102] 60 - ل: عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله (صلى الله عليه وآله): أبو هريرة وأنس بن مالك وامرأة (1). أقول: سيأتي بإسناده في باب عايشة. 61 - ل: الهمداني عن علي بن أبيه، عن ابن أبي عمير، والبزنطي معا عن أبان الاحمر عن جماعة مشيخة قالوا: اختار رسول الله (صلى الله عليه وآله) من امته اثني عشر نقيبا، أشار إليهم جبرئيل، وأمره باختياره كعدة نقباء موسى، تسعة من الخزرج وثلاثة من الاوس، فمن الخزرج أسعد بن زرارة، والبراء بن معاوية (2)، وعبد الرحمن بن حمام (3)، وجابر بن عبد الله، ورافع بن مالك، وسعد بن عبادة، و المنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع، ومن القوافل عبادة (4) بن الصامت، ومعنى القوافل ان الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجئ إلى رجل من أشراف الخزرج فيقول له: أجرني مادمت بها من أن اظلم، فيقول: قوفل حيث شئت فأنت في جواري، فلا يتعرض له أحد، ومن الاوس أبو الهيثم بن التيهان، واسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة. قال الصدوق رحمه الله: وقد أخرجت قصتهم في كتاب النبوة، والنقيب: الرئيس من العرفاء، وقد قيل: إنه الضمين، وقد قيل: إنه الامين، وقد قيل: إنه الشهيد على قومه، وأصل النقيب في اللغة من النقب، وهو الثقب الواسع فقيل: ________________________________________ (1) الخصال 1: 89 و 90. أقول: لم يذكر المصنف اسناد الحديث اختصارا، والاسناد هكذا: محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني رضى الله عنه قال: حدثنا عبد العزيز بن يمين قال حدثنى محمد بن زكريا قال: حدثنى جعفر بن محمد بن عمارة عن ابيه قال: سمعت جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول. (2) هكذا في الكتاب والمصدر واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح البراء بن معرور ونقله ايضا عن نسخة. (3) عبد الله بن حزام خ ل أقول: الظاهر انه وما في المتن كلاهما مصحفان والصحيح، عبد الله بن عمرو بن حرام، وهو أبو جابر بن عبد الله الانصاري. (4) كان ذكر عبادة هنا اعتذار عن عدم إدخاله في النقباء مع عظم شأنه، وذكر ابن الاثير انه من النقباء، وسعيد الكلام فيهم انشاء الله منه عفى عنه. ________________________________________
