[99] ليحكم بينهم " إلى قوله: " بل اولئك هم الظالمون (1) ". 53 - فس: أبي عن حماد، عن حريز، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سئل عن جابر فقال: رحم الله جابرا بلغ من فقهه أن كان يعرف تأويل هذه الآية: " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " يعني الرجعة (2). 54 - فس: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما مر بعمرو بن العاص وعقبة (3) بن أبي معيط وهما في حائط يشربان ويغنيان بهذا البيت في حمزة بن عبد المطلب حين قتل (4): كم من حواري تلوح عظامه * وراء الحرب عنه (5) أن يجر فيقبرا فقال النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم العنهما واركسهما في الفتنة ركسا ودعهما إلى النار (6) دعا (7). 55 - فس: " فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم " قال: نزلت في حنظلة بن أبي عامر، وذلك أنه تزوج في الليلة التي كان في صبحها حرب احد (8) فاستأذن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يقيم عند أهله، فأنزل الله هذه الآية: " فأذن لمن شئت منهم " فأقام عند أهله ثم أصبح وهو جنب فحضر القتال فاستشهد، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن في صحاف فضة بين السماء والارض فكان يسمى غسيل الملائكة (9). 56 - فس: " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى " ________________________________________ (1) تفسير القمى: 459 و 460 والايات في النور: 47 - 50. (2) تفسير القمى: 494. والاية في القصص: 85. (3) والوليد بن خ أقول: في غزوة احد: الوليد بن عقبة بن ابى معيط. وفى المصدر: عقبة كما في المتن. (4) لما قتل خ ل. (5) عند خ ل. (6) في النار خ ل. (7) تفسير القمى: 649 فيه: وراء الحرب ان يجر فيقبرا. (8) في المصدر: في الليلة التى في صبيحتها حرب احد. (9) تفسير القمى: 462. والاية في النور: 62. ________________________________________