[98] ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم فيكونوا (1) من المؤمنين فتجب لهم الجنة، ولم يكونوا على جحودهم فيجب لهم النار، فهم على تلك الحال مرجون لامر الله إما يعذبهم و إما يتوب عليهم (2). 51 - فس: " ولكن من شرح بالكفر صدرا " فهو عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث من بني لوي، يقول الله: " فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم * ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الظالمين (3) * ذلك بأن الله ختم على سمعهم وأبصارهم وقلوبهم واولئك هم الغافلون (4) * لا جرم أنهم في الآخرة هم الاخسرون " هكذا في قراءة بن مسعود، هذا كله في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، كان عاملا لعثمان بن عفان على مصر، ونزل فيه أيضا: ومن قال: " سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت (5) ". 52 - فس: قوله: " ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا " إلى قوله: " وما اولئك بالمؤمنين " فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين (عليه السلام) وعثمان، وذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ترضى برسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف لعثمان: لا تحاكمه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه يحكم له عليك، ولكن حاكنه إلى ابن شيبة اليهودي، فقال عثمان لامير المؤمنين (عليه السلام): لا أرضى إلا بابن شيبة اليهودي فقال ابن شيبة لعثمان: تأتمنون (6) محمدا على وحي السماء وتتهمونه في الاحكام ؟ فأنزل الله على رسوله: " وإذا دعوا إلى الله ورسوله ________________________________________ (1) في المصدر: فيكونون. (2) تفسير القمى: 280. (3) في المصدر: والمصحف الشريف: " الكافرين " (4) في المصحف الشريف: " اولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وابصارهم واولئك هم الغافلون " راجع النحل: 106 و 107. (5) تفسير القمى: 366 والاية في الانعام: 93. (6) في المصدر: تأمنون ________________________________________