[ 128 ] 13 - ل: الخليل، عن أبي العباس السراج، عن قتيبة، عن عبد العزيز، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه واله قال: شيئان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت راحة للمؤمن من الفتنة، ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب. " ج 1 ص 37 " 14 - ل: أبي، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أحب الحياة ذل. 15 - ن: المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن أبي محمد العسكري، عن آبائه عليهم السلام قال: جاء رجل إلى الصادق عليه السلام فقال: قد سئمت الدنيا فأتمني على الله الموت، فقال: تمن الحياة لتطيع لا لتعصي، فلان تعيش فتطيع خير لك من أن تموت فلا تعصي ولا تطيع. " ص 179 " 16 - ما: ابن مخلد، عن أبي عمرو، عن الحارث بن محمد، عن الواقدي محمد بن عمر عن عبد الله بن جعفر الزهري، عن يزيد بن الهاد، عن هند بنت الحارث الفراسية، (1) عن ام الفضل (2) قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه واله على رجل يعوده وهو شاك فتمنى الموت فقال رسول الله صلى الله عليه واله: لا تتمن الموت فإنك إن تك محسنا تزدد إحسانا إلى إحسانك وإن كنت (3) مسيئا فتؤخر لتستعتب فلا تمنوا الموت. " ص 245 " ________________________________________ (1) بكسر الفاء وتخفيف الراء بعدها مهملة. ويقال: القرشية، أوردها ابن حجر في فصل النساء من التقريب، ووثقها. (2) اسمها لبابة بتخفيف الباء، بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم الهلالية، زوج العباس ابن عبد المطلب، واخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله، عدها الشيخ في رجاله من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله. وقيل: إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة، حكى عن ابن حبان أنها ماتت بعد العباس في خلافة عثمان، وأوردها النسابة البغدادي محمد بن حبيب ابن امية بن عمرو الهاشمي المتوفى سنة 245 في كتابه المحبر في فصل المنجبات من النساء فقال: ولدت الفضل: الردف، وعبد الله الحبر، وعبيدالله الجواد، ومعبدا - شهيدا با فريقية - وعبد الرحمن - شهيدا بافريقية - وقثم - شهيدا بسمرقند - بنى العباس بن عبد المطلب، مات الفضل بالشام في طاعون عمواس، وعبد الله بالطائف، وعبيدالله بالمدينة. انتهى. (3) في المصدر: وان تك. م [ * ] ________________________________________