[ 127 ] 8 - لي: الدقاق عن محمد بن هارون عن عبيدالله بن موسى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن محصن، عن ابن ظبيان، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: لما أراد الله تبارك وتعالى قبض روح إبراهيم عليه السلام أهبط الله ملك الموت، فقال: السلام عليك يا إبراهيم ! قال: وعليك السلام يا ملك الموت أداع أم ناع ؟ قال: بل داع يا إبراهيم ؟ فأجب، قال إبراهيم: فهل رأيت خليلا يميت خليله ؟ قال: فرجع ملك الموت حتى وقف بين يدي الله جل جلاله فقال: إلهي قد سمعت ما قال خليلك إبراهيم، فقال الله جل جلاله يا ملك الموت إذهب إليه وقل له: هل رأيت حبيبا يكره لقاء حبيبه ؟ إن الحبيب يحب لقاء حبيبه. " ص 118 " 9 - ل: ابن المغيرة، عن جده، عن جده، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال أتى النبي صلى الله عليه واله رجل فقال: ما لي لا احب الموت ؟ فقال له: ألك مال ؟ قال نعم، قال: فقدمته ؟ قال: لا، قال: فمن ثم لا تحب الموت. " ج 1 ص 10 " 10 - ل: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يخلق الله عزوجل يقينا لاشك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت. " ج 1 ص 10 " 11 - ل: الفامي وابن مسرور معا، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام: بماذا أحببت لقاء الله ؟ قال: لما رأيته قد اختار لي دين ملائكته ورسله وأنبيائه علمت أن الذي أكرمني بهذا ليس ينساني فأحببت لقائه. ج 1 ص 14 " 12 - يد: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن أبى الجارود عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام مثله. ________________________________________ * وقوله عليه السلام: والهرب منه موافاته من حمل اللازم على الملزوم، فان الانسان ما دام يهرب من موته بحركات وتصرفات يفنى عمره فيها فكان الهرب منه موافاته، والمعنى: أنه إذا قدر زوال عمر أو دولة فكل ما يدبره الانسان لرفع ما يهرب منه يصير سببا لحصوله، إذ تأثير الادوية و الاسباب باذنه تعالى، مع أنه عند حلول الاجل يصير أحذق الاطباء أجهلهم ويغفل عما ينفع المريض وهكذا في سائر الامور انتهى. ________________________________________