[ 129 ] 17 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أصلحك الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ؟ ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه ؟ قال: نعم، قلت. فوالله إنا لنكره الموت ! فقال: ليس ذاك حيث تذهب، إنما ذلك عند المعاينة، إذا رأى ما يحب فليس شئ أحب إليه من أن يتقدم، والله يحب لقاءه وهو يحب لقاء الله حينئذ، وإذا رأى ما يكره فليس شئ أبغض إليه من لقاء الله عزوجل والله عزوجل يبغض لقاءه " ص 70 " ين: القاسم بن محمد مثله. 18 - مع: محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن يونس المعاذي، عن أحمد الهمداني، عن محمد بن محمد بن الاشعث، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: كان للحسن بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما صديق وكان ماجنا فتباطى عليه أياما فجاءه يوما فقال له الحسن عليه السلام: كيف أصبحت ؟ فقال: يابن رسول الله أصبحت بخلاف ما احب ويحب الله ويحب الشيطان، فضحك الحسن عليه السلام ثم قال: وكيف ذاك ؟ قال: لان الله عزوجل يحب ان اطيعه ولا أعصيه ولست كذلك، والشيطان يحب أن أعصي الله ولا اطيعه ولست كذلك، وأنا احب أن لا أموت ولست كذلك، فقام إليه رجل فقال: يابن رسول الله ما بالنا نكره الموت ولا نحبه ؟ قال: فقال الحسن عليه السلام: إنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم، فأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب. " ص 10 " توضيح: الماجن: من لا يبالي قولا وفعلا. 19 - مع: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب عن شعيب العقرقوفي (1) قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: شئ يروى عن أبي ذر رحمه الله ________________________________________ (1) بالعين المهملة والقاف المثناة المفتوحتين، ثم الراء المهملة الساكنة، ثم القاف والواو، ثم الفاء الموحدة، ثم الياء، نسبة إلى عقرقوف، وهو على ما حكى عن مراصد الاطلاع قرية من نواحى نهر عيسى، بينها وبين بغداد أربع فراسخ، إلى جانبها تل عظيم يرى من خمسة فراسخ أو اكثر، وفي وسطه بناء باللبن والقصب، والرجل هو شعيب بن يعقوب ابن اخت يحيى بن القاسم أبى بصير، روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام، ثقة، عين، له كتاب يرويه حماد بن عيسى وغيره. ________________________________________