[ 205 ] السام (1) عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليك (2). ثم دخل آخر فقال مثل ذلك فرد عليه كما رد على صاحبه ثم دخل آخر فقال: مثل ذلك، فرد عليه كما رد على صاحبيه، فغضبت عايشة، فقالت: عليكم السام والغضب واللعنة يا معشر اليهود، يا إخوة القردة والخنازير. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عايشة إن الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء إن الرفق لم يوضع على شئ قط إلا زانه، ولم يوضع عنه قط إلا شانه. قالت: يا رسول الله أما سمعت إلى قولهم السام عليكم ؟ فقال: بلى أما سمعت ما رددت عليهم ؟ قلت: عليكم، فإذا سلم عليكم مسلم فقولوا: السلام (3) عليكم، وإذا سلم عليكم كافر فقولوا: عليك (4). 9 - وعنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى (5)، عن ربعي بن عبد الله (6)، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسلم على النساء ويرددن عليه (7)، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسلم على النساء، وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ويقول: أتخوف أن يعجبني صوتها، فيدخل علي أكثر مما أطلب من الاجر (8). 10 - وعنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ________________________________________ (1) السأم: الموت. (2) في المصدر: عليكم. (3) في المصدر: سلام. (4) الكافي ج 2 / 648 - وعنه الوسائل ج 8 / 452 ح 4 والبحار ج 16 ص 258 ح 43. (5) حماد بن عيسى الجهني البصري الراوي عن الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام وتوفي سنة (208) أو (209). (6) ربعي بن عبد الله: بن الجارود العبدي أبو نعيم البصري الراوي عن الصادق والكاظم عليهما السلام. (7) في المصدر: عليه السلام. (8) الكافي ج 2 / 648 ح 1، ج 5 / 535، ح 3 وعنه الوسائل 8 / 451 ح 1 وج 14 / 173، ح 3 وعن الفقيه ج 3 / 469 ح 4634. ________________________________________
