[ 204 ] وبسط ملحفته (1) لها، فأجلسها عليها، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها. ثم قامت وذهبت وجاء أخوها، فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل له: يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل ؟ فقال: لانها كانت أبر بوالديها منه (2). 7 - والذي رواه الحسين بن سعيد (3)، في كتاب " الزهد " عن فضالة بن أيوب (4)، عن سيف بن عميرة، عن ابن مسكان، عن عمار بن حيان، قال أخبرني أبو عبد الله عليه السلام ببر ابنه إسمعيل له وقال: ولقد كنت أحبه وقد ازداد إلي حبا، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتته أخت له من الرضاعة. وساق إلى آخره الحديث إلا أن في آخره: فقال صلى الله عليه وآله: لانها كانت أبر بأبيها منه (5). 8 - محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة (6) عن زرارة (7)، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل يهودي على رسول الله صلى الله عليه وآله، وعائشة عنده فقال: ________________________________________ (1) الملحفة (بكسر الميم) كل ما يلتحف ويتغطى به. (2) الكافي ج 2 / 161 ح 12 وعنه البحار ج 84 / 55 ح 12 والوسائل ج 15 / 205 ح 3. (3) الحسين بن سعيد: بن حماد الاهوازي الراوي عن الرضا والجواد والهادي عليهم السلام أصله الكوفي وانتقل مع أخيه الحسن إلى الاهواز ثم تحول إلى قم وتوفي بها. (4) فضالة بن أيوب: الازدي الاهوازي من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، وقيل أنه من أصحاب الاجماع. (5) كتاب الزهد: 34 ح 88 وعنه البحار ج 16 / 281 ح 126 وج 74 / 81 ح 85، وصدره في البحار ج 47 / 268 ح 4. (6) ابن أذينة: عمر بن محمد بن عبد الرحمن الامامي البصري كان من وجوه الاصحاب، وروى عن الصادق عليه السلام بالمكاتبة. (7) زرارة: بن أعين بن سنسن أبو الحسن الراوي عن الباقر والصادق عليهما السلام ومن أصحاب الاجماع. ________________________________________