[ 203 ] متزين بالفحش (1)، ولا قول الخناء (2)، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليه وآله، وهذا مالي فاحكم فيه بما أنزل الله عزوجل، وكان اليهودي كثير المال. ثم قال عليه السلام: كان فراش رسول الله صلى الله عليه وآله عباءة، وكان مرفقته (3) أدم (4) حشوها ليف، فثنيت له ذات ليلة، فلما أصبح قال: لقد منعني الفراش الليلة الصلوة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله أن يجعل بطاق واحد (5). 6 - الكافي، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن إسماعيل بن مهران جميعا، عن سيف بن عميرة (6)، عن عبد الله بن (7) مسكان، عن عمار بن حيان (8)، قال خبرت أبا عبد الله عليه السلام ببر إسمعيل ابني بي، فقال: لقد كنت أحبه فقد ازددت له حبا، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتته أخت له من الرضاعة (9) فلما نظر إليها سر بها، ________________________________________ (1) المتزين بالفحش: الذي يتخذ الفحش زينة كاللئام، وفي نسخة: المترين بالراء المهملة أي الذي يدنس نفسه بالفحش. (2) الخناء: الفحش في القول. (3) المرفقة (بكسر الميم وسكون الراء): المخدة والوسادة. (4) الادم: جمع الاديم وهو الجلد المدبوغ. (5) أمالي الصدوق: 376 ح 6 وعنه البحار ج 16 / 216 ح 5 وأخرج ذيله في البحار أيضا ج 16 / 252 عن مكارم الاخلاق: 38 باختلاف، يأتي ذيله في الباب 23 ح 8. (6) سيف بن عميرة: النخعي، الراوي عن الصادق والكاظم عليهما السلام. (7) عبد الله بن مسكان: ثقة عين، ذكره الكشي من أصحاب الاجماع روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. (8) عمار بن حيان: لم يعرف حاله إلا أن نستكشف وثاقته عن رواية ابن مسكان عنه وهو من أصحاب الاجماع كما تقدم. (9) المراد بها يحتمل هي الشيماء بنت الحارث من حليمة بنت أبي ذؤيب. ________________________________________