[ 345 ] [ 432 ] 12 - وعن الحلبي، عن ابى عبد الله ع قال: جاء أبي بن ابى خلف، فأخذ عظما باليا من حائط ففته (1) فقال: يا محمد، أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون ؟ فانزل الله: (من يحيى العظام وهي رميم قل يحييها الذى انشأها اول مرة وهو بكل خلق عليم). [ 433 ] 13 - على بن الحسين المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه، نقلا من تفسير النعماني باسناده، عن أمير المؤمنين ع حديث طويل قال: وأما احتجاجه على الملحدين في دينه وكتابه ورسله، فان الملحدين اقروا بالموت ولم يقروا بالخالق، فاقروا بأنهم لم يكونوا ثم كانوا، قال الله تعالى: (ق (1) والقرآن المجيد) إلى قوله: (بعيد) ________________________________________ 12 - تفسير العياشي، 2 / 296، في ذيل سورة الاسراء: 97، الحديث 89. رواه البحار عنه، 7 / 42، كتاب العدل والمعاد، ابواب المعاد وما يتبعه، الباب 3، الحديث 18. وفيهما: أبى بن خلف. والآية هي في سورة يس: 78 و 79. (1) اي كسر قطعة قطعة، سمع منه (م). 13 - رواه البحار عن تفسير النعماني والقمي، 93 / 37، وقد نقل في البحار هنا تمام رسالة طويلة جدا برواية النعماني. البحار، 7 / 43، كتاب العدل والمعاد، الباب 3، باب اثبات الحشر، الحديث 22. تفسير على بن ابراهيم (القمي)، 1 / 17. (1) ق، بعضهم يقول اسم سورة وبعضهم يقول: اسم من اسماء الله تعالى، سمع منه (م). (ق والقرآن،) ق: 1 و 2. (وضرب لنا مثلا) يس: 78. (ومن الناس من يجادل) الحج: 8 ولقمان: 20. هذه الآية مضبوطة في كتابنا وفي البحار هكذا: (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا كتاب منير كتب عليه أنه من توليه...) مع أن ما ورد في القرآن: ومن الناس من يجادل، مذيلا بكتب عليه فليس فيه: (ولا كتاب منير) بل مكانه ورد: (بغير علم ويتبع كل شيطان مريد كتب عليه...) [ الحج: 3 و 14 ] وما ورد مشتملا على: (ولا كتاب منير) مذيل بقوله: (ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله...) [ الحج: 8، و 9 ] ________________________________________
