[ 263 ] بن اسماعيل، عن ابى إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن ثابت ابي سعيد، قال: قال أبو عبد الله ع: يا ثابت ما لكم وللناس، كفوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم، فوالله لو ان أهل السماوات وأهل الارض اجتمعوا على ان يهدوا عبدا يريد الله ضلالته، ما استطاعوا على ان يهدوه ولو ان أهل السماوات وأهل الارضين اجتمعوا على ان يضلوا عبدا يريد الله هداه، ما استطاعوا ان يضلوه، كفوا عن الناس ولا يقول احد عمي واخى وابن عمى وجاري، فان الله إذا أراد بعبد خيرا، طيب روحه فلا يسمع معروفا إلا عرفه ولا منكرا إلا انكره ثم يقذف الله في قلبه كلمة يجمع بها امره. [ 274 ] 3 - وعنهم، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: سمعت ابا عبد الله ع يقول: اجعلوا أمركم لله (1) ولا تجعلوه للناس فانه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ولا تخاصموا الناس لدينكم، فان المخاصمة ممرضة للقلب، ان الله تبارك وتعالى قال لنبيه (ص): (انك لا تهدي من ________________________________________ الثاني: هداه، وليس في الثاني: عمى. في الوافي: أبو اسماعيل السراج... ثابت بن ابي سعيد. كما في النسخة الحجرية، وما هنا أثبتناه من (م). 3 - الكافي، 1 / 166، كتاب التوحيد، باب الهداية أنها من الله عزوجل، الحديث 3. الكافي، 2 / 213، كتاب الايمان والكفر، الحديث 4. رواه في الوافي عن العدة ومحمد، 1 / 564، المصدر، الحديث 7. والآيتان في القصص: 56 ويونس: 99. المحاسن، 1 / 201، كتاب مصابيح الظلم، الباب 3، باب الهداية من الله، الحديث 38. في الموضع الثاني من الكافي، بدل " العدة ": " محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ". وفيه أيضا: " قال أبو عبد الله ع "، بدل " سمعت " ؟ وفيه ايضا: فلا يصعد إلى السماء... ولا تخاصموا بدينكم الناس... عن رسول الله (ص) وعلى ع ولا سواء وانني سمعت أبى يقول: إذا كتب الله على عبد أن يدخله في هذا الامر... (1) اي خالصا مخلصا وقوله: للناس، اي رياء وسمعة، سمع منه (م). ________________________________________
