[ 262 ] عن محمد بن حمران، عن سليمان بن خالد، عن ابى عبد الله ع قال: قال: ان الله إذا اراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكا يسدده وإذا اراد الله بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء وسد مسامع قلبه ووكل به شيطانا يضله، ثم تلا هذه الآية: (فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله جعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء). [ 273 ] 2 - وعن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد ________________________________________ البحار، 68 / 211، كتاب الايمان والكفر، الباب 22، باب في ان الله انما يعطي...، الحديث 17. تفسير العياشي، 1 / 376، في ذيل سورة الانعام: 125، الحديث 94. البحار عنه، 70 / 57، كتاب الايمان والكفر، الباب 44، باب القلب، الحديث 30. وفى البحار 68 / 211: محمد بن حمران، عن محمد بن مسلم، عن ابي عبد الله... بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء من نور... وسد عليه مسامع قلبه...، لكن في التفسير: شد. 2 - الكافي، 1 / 165، كتاب التوحيد، باب الهداية أنها من الله، الحديث 1. روى جله في الكافي، 2 / 213، كتاب الايمان والكفر، باب في ترك دعاء الناس، الحديث 2. رواه في الوافى، 1 / 561، ابواب المعرفة، الباب 57، باب الهداية، الحديث 1، عن الموضعين بنحو واحد وسند واحد الا انه رواه عن العدة ومحمد. المحاسن، 1 / 200، كتاب مصابيح الظلم، الباب 3، باب الهداية من الله، الحديث 34. البحار عن المحاسن، 5 / 203، ابواب العدل، الباب 7، باب الهداية والاضلال، الحديث 30. البحار، 68 / 208، كتاب الايمان والكفر، الباب 22، باب ان الله يعطى الدين، الحديث 12. البحار، 78 / 291، كتاب الروضة، الباب 24، باب ما روي عن الصادق، الحديث 2. الوسائل، 16 / 190، الحديث 3 [ 21315 ]. الرواية طويلة ذكر في المحاسن والكافي قطعة منها. ذكر الرواية في موضعين من الكافي، ففي الموضع الاول كما هنا وفى الثاني: بدل " العدة " " محمد بن يحيى "، وايضا في الموضع الاول، عن اسماعيل السراج، وفي الموضع الثاني: كما في الكتاب، وايضا في الموضع الاول: ثابت بن سعيد، وفي الثاني: ثابت ابى سعيد، وايضا في الموضع الاول: اهل الارضين، وفى الثاني: لو ان اهل السماء واهل الارض ولم يذكر في الموضع الثاني فقرة: " اهداء من يريد الله ضلاله "، وفى الموضع الاول: يريد الله هدايته، وفى ________________________________________