بتضييع الجهاد، وَسيمَ الخسف، ومنع النصف. إلاّ وإنّي قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً وسرّاً وإعلاناً، وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلاّ ذلّوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتّى شنت عليكم الغارات وملّكت عليكم الأوطان...».[315] (253) الكافي: عن أبي حفص الكلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله (عزّو جلّ) بعث رسوله بالإسلام إلى الناس عشر سنين، فأبوا أن يقبلوا، حتّى أمره بالقتال. فالخير في السيف وتحت السيف، والأمر يعود كما بدأ ».[316] (254) الكافي: عن ابن محبوب، رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ الله (عزّ وجلّ) فرض الجهاد، وعظّمه، وجعله نصره وناصره. والله ما صلحت دنيا ولا دين إلاّ به ».[317] (255) الكافي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال النبي (صلى الله عليه وآله): اغزوا تورّثوا أبناءكم مجداً ».[318] (256) دعائم الإسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «كتب الجهاد على رجال أُمّتي والغيرة على نسائها، فمن صبرت منهن واحتسبت أعطاها الله أجر شهيد».[319] (257) الأمالي: عن محمّد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن جدّه (عليه السلام) قال: «لمّا نزلت على النبي (صلى الله عليه وآله): (إذا جاء نصر الله والفتح) [320] قال لي: يا علي، إنّه قد جاء نصر الله والفتح، فإذا: (رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً * فسبّح بحمد ربّك
