ومسيحية وكاثولوكية هناك أيضاً أعداد أكبر من الناس من اللادينية، حل جيد في علاقة مع هذه الايديولوجية لها أهميتها كبيرة لتنمية وجود الدين الإسلامي، ونحن منذ البداية نلتزم مبدأ الاحترام المتبادل في مجال العقائد والوحدة والتعاون في السياسة والاقتصاد وتحسين العلاقة بحماس وإيجاد بيئة إجتماعية سلمية ووفاقية. والإسلام في الصين كالاديان الأخرى له منظمته ومطبوعاته، لكي لا يحدث تعارض أو تناقض، كل ديانة لا يتدخل في دين آخر عند دعوة لدينهم. ولا يسمح أن يكون هناك كلمات جارحة للوحدة، لذا فليس هناك مسائل تثير القلق من حدوث تهديدات من ديانة أخرى. فاني أرى، تمكن الإسلام من التطور والبقاء في حالة كهذه حتى يومنا هذا ليس من أمثلة خاصة لتاريخ الإسلام في العالم وإنما هو نموذج من نماذج في طريق دعوة وتطور الإسلام. وهدف كلماتي السابقة ليست بيانا لاقتباس عبرة عن الإسلام في الصين وإنما لأبيّن بعض تأملاتي الأساسية عن كيفية مواجهة المشاكل والتحديات في المرحلة لتطوير المسلمين الصينيين بصفتهم أقلّية. وكل دولة لها أحوالها الخاصة وأقلية المسلمين في كل دولة لها أسلوبها وطريقتها المختلفة في سبيل بقاء وتنمية وحل المشاكل، ولكن وحدة المسلمين الشرط من شروط الأساسية للتنمية والتغلب على المشاكل المختلفة. قال اللّه تعالى: (وأعتصموا بحبل اللّه جميعا ولا تفرقوا)([286]) (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)([287]). لكن إذا نراجع التاريخ الإسلامي فإننا نرى بكل ألم، إننا لم نلتزم تماما بأوامر