حديث أشرف ولا أحسن من هذا وأما حديث ابن عباس فرواه البيهقي بغير هذا اللفظ مرفوعا وموقوفا عليه لكن يغني عنه حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقفت ههنا وعرفة كلها موقف رواه مسلم وأما قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم جعل بطن ناقته إلى الصخرات فرواه بهذا اللفظ من رواية جابر أما قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة فرواه مسلم من رواية جابر أيضا وأما حديث خير المجالس ما استقبل به القبلة وأما حديث أفضل الدعاء يوم عرفة فرواه مالك في الموطأ بإسناده عن طلحة بن عبيد الله بن كريز بفتح الكاف وآخره زاي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الدعاء يوم عرفة وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له هكذا رواه مالك في الموطأ وهو آخر حديث في كتاب الحج من الموطأ وهو مرسل لأن طلحة هذا تابعي خزاعي كوفي وكان ينبغي للمصنف أن يقول لما روى طلحة بن عبيد الله بن كريز لئلا يتوهم أنه طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المشهود لهم بالجنة رضي الله عنهم قال البيهقي وقد روي عن مالك بإسناد آخر موصولا قال ووصله ضعيف ورواه الترمذي أطول من هذا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فضعفه الترمذي في إسناده ورواه البيهقي من رواية علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول لله صلى الله عليه وسلم أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم اجعل في قلبي نورا إلى آخر الحديث وضعفه البيهقي من وجهين لأنه من رواية موسى بن عبيدة الربذي عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن علي قال تفرد به موسى وهو ضعيف وأخوه لم يدرك عليا وأما حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف راكبا فصحيح رواه البخاري ومسلم من رواية أم الفضل
