ماشيا والثاني الإضطباع الثالث الرمل الرابع استلام الحجر الأسود وتقبيله ووضع الجبهة عليه الخامس المستحبة في الطواف وسنذكرها إن شاء الله تعالى السادس الموالاة بين الطوفات السابع صلاة الطواف الثامن أن يكون في طوافه خاشعا خاضعا متذللا حاضر القلب ملازم الأدب بظاهره وباطنه وفي حركته ونظره وهيئته فهذا خلاصة القول في الطواف وبيان صفته وواجباته ومندوباته وسنوضحها إن شاء الله تعالى على ترتيب المصنف والله أعلم قال المصنف رحمه الله تعالى ومن شرط الطواف الطهارة لقوله صلى الله عليه وسلم الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى أباح فيه الكلام ومن شرطه ستر العورة لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر رضي الله عنه إلى مكة فنادى ألا لا يطوفن بالبيت مشرك ولا عريان وهل يفتقر إلى النية فيه وجهان أحدهما يفتقر إلى النية لأنها عبادة تفتقر إلى البيت فافتقرت إلى النية كركعتي المقام والثاني لا يفتقر لأن نية الحج تأتي على ذلك كما تأتي على الوقوف الشرح أما الحديث الأول فمروي من رواية ابن عباس مرفوعا بإسناد ضعيف والصحيح أنه موقوف على ابن عباس كذا ذكره البيهقي وغيره من الحفاظ ويغني عنه ما سنذكره من الأحاديث الصحيحة في فرع مذاهب العلماء إن شاء الله تعالى وأما حديث بعث أبي بكر رضي الله عنه فهو في صحيحي البخاري و مسلم لكن غير المصنف لفظه وإنما لفظ روايتهما عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذن في الناس يوم النحر أن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان هذا لفظ رواية البخاري ومسلم وينكر على