( 435 ) وقال ـ عليه السلام ـ أيضاً: "العلم ضالّة المؤمن " (1). وقال الإمام جعفر بن محمّد الصادق ـ عليه السلام ـ: "العلم أصل كلّ حال سنيّ ومنتهى كلّ منزلة رفيعة"(2). وقال الإمام الباقر محمّد بن عليّ ـ عليه السلام ـ: "الرّوح عماد الدّين، والعلم عماد الرّوح، والبيان عماد العلم"(3). إلى غير ذلك من مئات الأحاديث والأخبار الدالّة على أهمّية العلم ومكانته العليا وموضعه الأرفع في الدين الإسلاميّ. ومن هنا أكّد الإسلام على المسلمين أن يكتسبوا العلم ويحصلوا على المعرفة فقدروي عن النبيّ الأكرم صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم أنّه قال: "طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة"(4). و قالصلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ألا إنّ اللّه يحبّ بغاة العلم"(5). وقال الإمام عليّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ: "الشّاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل اللّه" (6). وقال الإمام جعفر بن محمّد الصادق ـ عليه السلام ـ: "طلب العلم فريضة على كلّ حال " (7). وقال: "لست اُحبّ أن أرى الشّابّ منكم إلاّ غادياً في حالين: إمّا عالماً أو متعلّماً فإن لم يفعل فرّط، فإن فرّط ضيّع، فإن ضيّع أثم، وإن أثم سكن النّار والّذي بعث محمّداً بالحقّ " (8). ــــــــــــــــــــــــــــ 1- بحار الأنوار 1:169، 181. 2- بحار الأنوار 1:169، 181. 3- بحار الأنوار 2: 31 ـ 32. 4- البحار 1:177، وربّما ورد في بعض الأحاديث ذكر المسلم دون المسلمة والمراد به هو الجنس المسلم الشامل للذكر والاُنثى مثل (إنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ). 5- الكافي 1:30. 6- روضة الواعظين:10. 7- بصائر الدرجات:3. 8- بحار الأنوار 1:170، الحديث22.