يرويه محمد به عبدالله الأنصاري عن عبدالله بن ثمامة عن أنس .
أَفاريقُ العرَب جَمْع : أفراق وأفراقُ جَمْع فِرْق وفِرْقة وفريق بمنزلة واحدة .
وأمّا قولُه : فحَسَك فهي جميع حَسَكة وهو شَوْك حديد صُلْب .
ذكر ابنُ الأعرابى عن هشام بن سالم قال وكان شيخاً مُسِناً من رَهْط ذي الرُّمَة قال : أكلت حيَّة بيضَ مُكّاء فجَعلَ المُكّاء يرفرف على رأسها ويدنو منها حتى اذا فتحت فاها تريده وهمَّت به ألقى في فيّها حَسَكة فأخذت بحلْقها حتى ماتت فشبَّههم في امْتناعهم على من أرادهم وصُعوبة مَرامهم بالحَسَك والأمراس : الذين مارسوا الأمور وجَرَّبُوها يقال : رجُل مَرِس إذا كان كذلك والأمراس أيضاً : الحِبال واحدها مَرَس والمسَك جمع مُسَكة يقال رجل مُسَكة إذا كان لا يَعْلق بشيء فيتخلَّص منه ولا يُنازِلُه مُنازِل فَيُفْلِت منه ولهذا قيل للبخيل : مُسَكة بضم الميم لأنَّه يُمْسك ما في يده فلا يُخْرجِهُ إلى احد وقد وَصَفهم بمثل هذا عمرو بن معدي كرب لعُمَر حين أوفده إليه سعد بن أبي وقَاص بعد
