عتريف الغنوي قد حمى مكانه فمر رجل من بني أسد بذلك المكان وهو مُكْلىءٌ فقال : أشهد أن لا يمنعني خوف سرحان من أن أُعَشّى إبلي الليلة فرعاها فمرّ به سرحان فقتله فقال هزلة بن معتّب أخوه لإمرأة الأسدي المقتول وكان يقال لها نصيحة : .
( أَبْلِغْ نَصيحْة أَن راعي إِبلِها ... سَقَطَ العشاءُ به على سرحانِ ) .
( سَقَطَ العشاءُ به على مُتَقَمَّرٍ ... لَمْ يثْنِهِ خَوْفٌ من الحدثانِ ) .
قوله : متقمّر أي يرعى إبله في القمر .
قال أبو عبيد : ومنه قولهم ( كَمُبْتَغِي الصَّيْدِ في عِرِّيسَةِ الأّسَدِ ) .
ع : البيت لابن الرقاع وصدره : .
( إِنَّكَ والشِّعْرَ إِذ تُزْجي قَوَافِيَهُ ... كَمُبْتَغِي الصَّيْدِ في عِرِّيسَةِ الأَسَدِ ) 152 باب الحاجة يقدر عليها صاحبها متمكنا لا ينازعه فيها أَحد .
قال أبو عبيد : قال أبو عبيدة : من أمثالهم السائرة في هذا : ( خَلا لَكِ الجَوُّ فبيضي وَاصْفري ) قال : وهذا المثل يروى عن ابن عباس أنه قاله لابن الزبير حين خرج الحسين بن علي إلى العراق فلقي ابنُ عباس ابنَ الزبير فقال :