أشبه ذلك وقد يكون جميعه بلفظ الخطاب مثل أن يقال وقد عهد إليك بكذا أو قلدك كذا أو فوض إليك كذا ثم يقال ونحن نوصيك بكذا أو فعليك بكذا ونحوه وقد يصدر بلفظ الغيبة ثم يلتفت منها إلى الخطاب وقد يصدر بلفظ الخطاب ثم يلتفت منه إلى الغيبة بحسب ما يؤثره الكاتب وتؤدي إليه بلاغته مما ستقف على تنويعه في خلال كلامهم في أصناف الولايات الآتية في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى