بأنك يا عباس غرة مالك ... إذا افتخرت يوماً وقام لها الفخر .
فتىً يجعل المعروف من دون عرضه ... وينجز ما منى كما تنجز القدر .
فأقسم لو كان الخلود لواحد ... من الناس عن مجد لأخلدك الدهر .
أبو لبابة .
بشير بن عبد المنذر أبو لبابة النصاري ؛ وقد اختلف في اسمه فقيل بشير وقيل رفاعة . وسيأتي ذكره مستوفىً إن شاء الله تعالى في حرف الراء مكانه .
أبو اليمان الجهني .
بشير بن عقربة أبو اليمان الجهني ؛ له صحبة ورواية حديثين . سكن فلسطين وقدم دمشق في ولاية عبد الملك حين قتل عمرو بن الأشدق فقال له عبد الملك : يا أبا اليمان قد احتجت إليك فقم فتكلم فقال : إني سمعت رسول الله A يقول : من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياءً وسمعةً وقفه الله تعالى يوم القيامة موقف رياء وسمعة . وهو الذي قتل أبوه يوم أحد فجعل يبكي فقال له النبي A : " أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمك ؟ قال : بلى ومسح على رأسه وكان أثر يده من رأسه أسود وسائره أبيض .
بشير بن عمرو الأنصاري .
بشير بن عمرو بن محصن أبو عمرة الأنصاري روى عن النبي A . وقتل بصفين Bه .
بشير بن عمروالصحابي .
بشير بن عمرو ؛ ولد في عام الهجرة قال Bه : توفي رسول الله A وأنا ابن عشر سنين . وكان عريف قومه زمن الحجاج . وتوفي سنة خمس وثمانين للهجرة .
بشير بن عنبس الأنصاري .
بشير بن عنبس بن زيد بن عامر الأنصاري الظفري ؛ شهد أحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله A وقتل يوم جسر أبي عبيد . ذكره الطبري . ويعرف بشير هذا بفارس الحواء اسم فرس له .
البلوي .
بشير بن كعب بن بشير بن كعب البلوي ؛ كان من رؤساء الدعاة إلى محمد بن عبد الله بن حسن وهو القائل : .
دعوت أبا عبد الإله محمداً ... إلى نصرة والله بالناس خابر .
فلو كنت فينا يا ابن بنت نبينا ... حمتك قروم دفعها عنك حاضر .
حمتك قروم من بلي أعزة ... إذا كان يوم ذو عرام قماطر .
وفيه يقول : .
إن يك أمسى في جهينة نازلاً ... فلا يبعدن الله شخص محمد .
هو المرء يرجى للخلافة والهدى ... ويعطي عطاءً غير نزر مصرد .
وفيه علامات تنير بوجهه ... كضوء الشهاب الثاقب المتوقد .
الأسلمي .
بشير بن معبد الأسلمي ؛ روى أحاديث منها حديثه في الثوم : من أكله فلا يناجينا . هو جد محمد بن بشير الأسلمي وروى عنه ابنه بشر . وهو القائل : إنا نأخذ الخير بأيماننا .
بشير بن أبي مسعود الأنصاري .
رأى النبي A صغيراً وشهد صفين Bه .
قاضي مصر .
بشير بن النضر ؛ قاضي مضر . كان رزقه في العام ألف دينار توفي سنة سبعين للهجرة .
أبو الشعثاء البصري .
بشير بن نهيك أبو الشعثاء البصري ؛ روى عن بشر بن الخصاصية وأبي هريرة وله عنه صحيفة . وروى له الجماعة كلهم . وتوفي في حدود المائة للهجرة .
الضبعي .
بشير بن يزيد الضبعي ؛ أدرك الجاهلية وله صحبة . روى عنه أشهب الضبعي قال : قال رسول الله A يوم ذي قار : " اليوم أول يوم انتصف فيه العرب على العجم " .
سارق الدرعين .
بشير هو أبو طعمة الظفري الأوسي بن أبيرق واسمه الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر وهو كعب بن الخزرج بن عمر بن مالك بن الأوس وهو عم قتادة بن النعمان وسرق منه درعين وطعاماً وله في ذلك حديث مع رسول الله A وأنزل الله تعالى فيه آيات من القرآن وهرب إلى مكة فنزل على سلافة بنت عم سعد فلم يزل عندها يهجو أصحاب رسول الله A وينحل ذلك غيره ومن قوله : .
أو كلما قال الرجال قصيدةً ... قالوا الأبيرق لا أبا لك قالها .
متعصبين كأنني أخشاهم ... جدع الإله أنوفهم فأمالها .
وله يقول حسان بن ثابت : .
وما سارق الدرعين قد تعلمونه ... بذي كرم من الرجال أوادعه .
وقد أنزلته بنت سعد فأصبحا ... ينازعها جلد استه وتنازعه