وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[65] فمن جاءه يوم السعد فأي طلب يتقدم به للحجاج يقضي له، وإن جاءه الطلب يوم النحس فيؤدي بحياة صاحبه، وقد اتفق أن عبد الله بن سعد أخا الاحوص قد زار الحجاج وهو في يوم سعده، فتجاهل أمر الاحوص وخروجه مع زيد بن علي عليه السلام، ولما دار الحديث بين الحجاج وعبد الله أنكر أمر أخيه، وأخذ يتلطف إليه ويطلب منه إطلاق سراح أخيه الاحوص، وفعلا استجاب الحجاج له وأطلقه من حبسه. بعد هذا أجمع الاخوان عبد الله وسعد على الخروج من الكوفة خوفا من بطش الحجاج بهما، وفعلا تهيأ الاحوص مع أخويه عبد الرحمان ونعيم للخروج من الكوفة خلسة، وقد حملوا معهم نساءهم وذراريهم وخدمهم، وكانوا عدة كبيرة، حتى قيل: إن أولاد عبد الرحمان بن مالك كانوا أربعين ولدا، وتخلف عنهم عبد الله، كي ينجز الاعمال التي تعهدها لهم من بيع الاراضي والمزارع وما لديهم من ممتلكات، ثم يلحق بهم. الركب الذي تقدم به الاحوص عندما وصل إلى البصرة نزل عند ماء هناك، وإذا بوباء يصيب القوم فيؤدي بحياة أبنائهم، وتصيبهم هذه النكبة قبل أن يحالفهم الحظ في الخلاص من الطاغوت والنجاة منه، ثم يصل الاحوص مع من نجا منهم إلى قرية (ابرشتجان) من نواحي قم، فينزل عند عين ماء وزرع، ويضرب اطنابه هناك، فيقيم بها عدة أيام خلالها تمتد إليه يد الاحسان بواسطة (خربنداد) المتولي للعين وحارسها. خربنداد اطلع على أحوال الاحوص والقوم من خلال شخص اسمه الحباب الازدي كان مع الاحوص يجيد اللغتين العربية والفارسية، وكان حلقة وصل بين القوم والاعاجم في تلك الارض. والحباب باللغة الفارسية تعني: خوشنما، وكلا اللفظين - العربية والفارسية - ________________________________________