وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[135] عجاج، تأبى أن تقبل الحق (1). وقال الحموي في قصة رجوع أحمد بن اسماعيل إلى الري بعد محاصرته لاحمد ابن هارون في بلاد الديلم، قال: " وآيس منه أحمد بن اسماعيل فرجع فنزل بظاهر الري ولم يدخلها، فخرج إليه اهلها وسألوه أن يتولى عليهم ويكاتب الخليفة في ذلك ويخطب ولاية الري، فامتنع وقال: لا اريدها لانها مشؤومة، قتل بسببها الحسين (2) بن علي عليهما السلام وتربتها ديلمية تأبى قبول الحق، وطالعها العقرب وارتحل عائدا إلى خراسان في ذي الحجة سنة 289 ه‍ (3). وفي " الخصال " بسنده عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: (ستة عشر صنفا من أمة جدي لا يحبونا، ولا يحببونا إلى الناس (إلى ان قال:) وأهل مدينة تدعى (سجستان)، هم لنا أهل عداوة ونصب، وهم شر الخلق والخليقة، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون، وأهل مدينة تدعى (الري)، هم أعداء الله، وأعداء رسوله، وأعداء أهل بيته، يرون حرب اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله جهادا، وما لهم مغنما، ولهم عذاب الخزي في احياة الدنيا والآخرة، ولهم عذاب مقيم... الخ " الخبر (4). التشيع في الري: يقول أبو دلف في الرسالة الثانية الصفحة 32: " في الري نهر باسم * (هامش) (1) انظر مختصر كتاب البلدان لابن الفقيه: ص 251 ط دار احياء التراث العربي. (2) إشارة إلى خروج عمر بن سعد إلى حرب الحسين بسبب الوعود التي قطعها له عبيدالله بن زياد في تمليكه بلاد الري، أو توليته اياها. (3) معجم البلدن لياقوت الحموي: 3 / 122. (4) الخصال: ص 96، البحار: 60 / 206. ________________________________________