[134] وأن إله العرش يغفر زلتي * ولو كنت فيها أظلم الثقلين يقولون إن الله خالق جنة * ونار وتعذيب وغل يدين فإن صدقوا فيما يقولون أنني * أتوب إلى الرحمان من سنتين وإن كذبوا فزنا بدنيا عظيمة * وملك عقيم دائم الحجلين فغلبه حب الدنيا والرئاسة وخرج إلى حرب ابن بنت رسول الله، غير مبال ما للحسين من منزلة عند الله وعند رسوله، وقد انتهى به المقام أن قدم رأس الحسين بين يدي عبيدالله بن زياد، غير أن اللعين لم يصب ملك الري شيئا، وقد استجيبت فيه دعوة الامام الشهيد أبي عبد الله عليه السلام، حيث قتله المختار وبعث برأسه إلى المدينة إلى الامام زين العابدين عليه السلام. لقد وردت أخبار عن الائمة الاطهار عليهم السلام بشؤم بلاد الري ولعنها: روي عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال: " الري وقزوين وساوة ملعونات مشؤومات " (1). وقال إسحاق بن سليمان: " ما رأيت بلدا ارفع للخسيس من الري " (2). وفي الاخبار: الري ملعونة، وتربتها تربة ملعونة ديلمية، وهي على بحر ________________________________________ (1) معجم البلدان: 3 / 118، البحار: 60 / 229. (2) انظر معجم البلدان: 3 / 118. ________________________________________