وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[111] كل من الأمام الصادق (عليه السلام) والبخاري إذ: 1 - أن عهد البخاري كان يقارب عهد الامام الصادق (عليه السلام) وإنه قد توفي بعد الأمام بقرن واحد، لأن الأمام الصادق (عليه السلام) توفي سنة 148 ه‍ وتوفي البخاري سنة 256 ه‍. 2 - كانت المدينة المنورة مركزا لتدريس الأمام الصادق (عليه السلام) وقد استوطنها البخاري مدة ست سنوات يأخذ من علمائها الحديث، وقد تكررت رحلاته الى مركز التشيع يومذاك - بغداد والكوفة - بحيث نسي عددها لكثرتها (1)، وكانت الحجاز والعراق في ذاك العصر غاصتان بأصحاب الأمام الصادق (عليه السلام) بحيث يصعب إحصاءهم، وكان صيت الأمام الصادق (عليه السلام) وشهرته قد فاقت أرجاء العالم الاسلامي يومذاك حتى أن علماء أهل السنة في ذاك العهد قد سمعوا بها، ولم يكن بوسع أحد يدعي الفقاهة والرواية أن يقول انه لم يسمع عن مقام الأمام (عليه السلام) العلمي. 3 - إن البخاري خرج أحاديث عمن أخذوا العلم عن الأمام الصادق (عليه السلام) مثل عبد الوهاب الثقفي، حاتم بن اسماعيل، مالك بن أنس، ووهب بن منبه، وهؤلاء هم من مشايخ البخاري في الحديث (2)، ولكن البخاري أبى أن يروي تلك الأحاديث التي رواها هؤلاء المشايخ عن الأمام الصادق (عليه السلام) ! ! تبرير ابن تيمية: وأما بالنسبة الى عدم رواية البخاري الحديث عن الأمام الصادق (عليه السلام) وقد كان معاصرا له (عليه السلام)، فقد برر ابن تيمية ذلك قائلا: وقد استراب البخاري في بعض حديثه - الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) - لما بلغه عن يحيى بن سعيد القطان فيه كلام (3). ذكر ابن تيمية هذا التبرير في لفافة واكتفى فيه بكلام من يحيى بن سعيد. ________________________________________ (1) راجع ص 66. (2) الجمع بين رجال الصحيحين راجع الترجمات رقم 264 و 757 و 1138 و 1275. (3) منهاج السنة 7: 534. ________________________________________