[123] الحج: ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الارض والشمس و القمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب (1). وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا (2). الفرقان: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا (3). النمل: ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والارض (4). التنزيل: إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون (5). السجدة: لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون (6). النجم: فاسجدوا لله واعبدوا (7). الجن: وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا (8). تفسير: في هذه الايات دلالة ما على وجوب السجود، وحسنه في الجملة، ففي بعضها عبر عن الصلاة به، فتدل على اشتمالها عليه، وبعضها ظاهره سجود الصلاة وبعضها سجود التلاة. ________________________________________ (4) الحج: 18. (5) الحج: 77، وقد مر الكلام في الاية ص 97 من هذا المجلد. (6) الفرقان: 60. (7) النمل: 25. (8) التنزيل: 15. (9) السجدة: 37. (0) النجم: 62. (1) الجن: 18. [*] ________________________________________