[122] الراكعين (1). الاعراف: ويسبحونه وله يسجدون (2). الرعد: ولله يسجد من في السموات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال (3). الحجر: فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين (4). النحل: ولله يسجد ما في السموات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون (5). اسرى: إن الذين اوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا (6). ________________________________________ = = تمام السجدة يقوم إلى السجدة الثانية ليتم الصلاة بعدها ويسلم. ولما نسخت هذه الكيفية في الصلاة بآية الحج 77 - وقد نزلت بالمدينة - صارت عزيمة في غير الصلاة، وحرم قراءتها في الصلاة، لوجوب السجدة عند قراءتها فرضا وعزيمة وهى زيادة في الصلاة عمدا، فتكون مبطلا لها، وسيأتى مزيد الكلام فيه. وأما سائرها، فهى سجدة التلاوة المسنونة، وسيجئ الكلام فيها مستوعبا في محله الباب 30. (1) آل عمران: 43. (2) الاعراف: 206. (3) الرعد، 15 والاية تدل بظاهرها على أن المراد بالسجود هو الوقوع على الارض كما عرفت في ج 84 ص 194 و 195. (4) الحجر: 98. (5) النحل: 49. (6) اسرى: 107 - 109 [*] ________________________________________