وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 92 ] المراد بالمجمع عليه في هذا الحديث هو بعينه المعبر عنه بالمشهور في حديث زرارة المتقدم ذكره وغيره ولهذا قال: ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور، وقد عرفت معنى الشهرة هناك وليس المراد بالمجمع عليه الاجماع المصطلح عليه بين أصحابنا اليوم. وايضا فان الكلام في الحديث المجمع على نقله لا القول المجمع على الافتاء به وان كان مستنبطا ________________________________________ = " يه - داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة عن ابي عبد الله (ع) قال: قلت: في رجلين اختار كل واحد منهما رجلا (الحديث). بيان - دين بفتح الدال، والطاغوت الشيطان مبالغة من الطغيان والمراد هنا من يحكم بغير الحق لفرط طغيانه أو لتشبيهه بالشيطان أو لان التحاكم إليه تحاكم الى الشيطان من حيث انه الحامل له على الحكم كما نبه عليه تتمة الاية: ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا، وعن امير المؤمنين (ع) كل حكم حكم بغير قولنا اهل البيت عليهم السلام فهو طاغوت ثم قرأ هذه الاية، والسحت الحرام، والكفر بالطاغوت ان يعتقد انه ليس اهلا للتحاكم فمن اعتقد ذلك ثم اراد التحاكم إليه فهو خائن فان لم يرد لكن اضطر إليه كما إذا لم يوجد هناك عدل أو كان خصمه لا يرضى بالتحاكم الى العدل فحينئذ يحتمل حل ما اخذ إذا كان حقا له ثابتا لانه كافر به وقد اضطر الى التحاكم إليه من غير ارادة منه ولعل ذلك هو السر في قوله تعالى: " يريدون ان يتحاكموا " دون " يتحاكمون ". ثم ظاهر هذا الخبر عدم الفرق في حرمة ما اخذ بحكم الطاغوت بين ما لو تحاكما فيه الى العدل لم يحكم له بذلك وبين ما حكم له بذلك لان الاخذ في كليهما بحكم الطاغوت واما في صورة الاضطرار فالظاهر الفرق هذا كله إذا كان الحاكم هو الطاغوت فاما إذا كان الحاكم هو العدل وانما اخذ حقه منه بقوة سلطان الطاغوت لتوقف اخذ حقه على الاستعانة به فليس مما نحن فيه في شئ بل ذلك حديث آخر والظاهر انه لم يحرم الحق بذلك ثم ظاهر هذا الخبر وما في معناه مما يأتي في ابواب القضاء من كتاب الحسبة وروده في سلاطين المخالفين وقضاتهم وفي حكمهم فساق قضاة الشيعة وحكامهم الذين يأخذون الرشا على الاحكام وتوابعها ويحكمون بغير حكم اهل البيت عليهم السلام لدخولهم في الطاغوت سواء كانوا عارفين بأحكام اهل البيت عليهم السلام ام لا، اما إذا لم يحكموا بين الخصمين وانما = (*) ________________________________________