ثم تكبّر تكبيرتين، ثم تقول: «وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين»([647]). (555) عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: إذا افتتحت الصلاة فقل: «الله اكبر، وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين»([648]). الفرع الثامن ما جاء من الدعاء في الاستعاذة قبل القراءة عن طريق أهل السنّة: (556) حُبَير بن مطعم قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين دخل في الصلاة قال: «اللّهم إنّي أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من هَمزه، ونَفخه، ونَفثه». قال: فهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبرياء([649]). عن طريق الإمامية: (557) أبو سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنّه كان يقول قبل القراءة: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»([650]).