وأنا أول المسلمين. اللّهم أنت الملك لا إله إلاَّ أنت، أنت ربّي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنّه لا يغفر الذنوب إلاَّ أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدني لأ حسنها إلاَّ أنت، واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف سيّئها إلاَّ أنت. لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنابك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك»([645]). (553) عبدالله بن عمر، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا استفتح الصلاة قال: «وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين. سبحانك اللّهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمرت وأنا أول المسلمين»([646]). عن طريق الإمامية: (554) الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا افتتحت الصلاة فارفع كفّيك ثم ابسطهما بسطاً، ثم كبّر ثلاث تكبيرات، ثم قل: «اللّهم أنت الملك الحقّ، لا إله إلاَّ أنت، سبحانك إنّي ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلاَّ أنت». ثم تكبّر تكبيرتين، ثم قل: «لبّيك وسعديك، والخير في يديك، والشرّ ليس إليك، والمهديّ من هديت، لا ملجأ منك إلاَّ إليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت، سبحانك ربّ البيت».