محمد (صلى الله عليه وآله)، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه، وصعّد روحه ولقّنه حجّته...»([608]). (522) سماعة ـ في حديث ـ قال: سألته (أي الباقر أو ابنه الصادق (عليهما السلام)) عن الصلاة على الميّت؟ فقال: خمس تكبيرات، تقول إذا كبّرت: «...اللّهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات وألّف بى قلوبنا على قلوب خيارنا... ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده...»([609]). الفرع الثامن ما جاء من الدعاء إذا وضع الميّت في قبره عن طريق أهل السنّة: (523) عبدالله بن عمر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا وضعتم موتاكم في قبورهم، فقولوا: «بسم الله وعلى سنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله)»([610]). (524) سعيد بن المسيّب، قال: حضرت ابن عمر في جنازة، فلمَّا وضعها في اللحد، قال: «بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملّة رسول الله» فلمّا أخذ في تسوية اللبن على اللحد، قال: «اللّهم أجِرها من الشيطان، ومن عذاب القبر، ومن عذاب النار». فلمّا سوّى الكثيب عليها قام جانب القبر، ثم قال: «اللّهم جافِ الأرض عن جنبها، وصعِّد روحها، ولقِّها منك رضواناً».