«اللّهم اغفر له وارحمه، وارفع درجته، وأعظم أجره، واتمم نوره، وافسح له في قبره، وألحقه بنبيّه»([604]). (518) أبو هريرة، قال: صلّى رسول الله (صلى الله عليه وآله) على جنازة، فقال: «اللّهم اغفر لحيّنا وميّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا، اللّهم من أحييته منّا فأحيه على الإسلام، ومن توفّيته منّا فتوفّه على الإيمان، اللّهم لا تحرمنا أجره، ولا تضلّنا بعده»([605]). عن طريق الإمامية: (519) كليب الأسدي، قال: سألت أبا عبدالله عن التكبير على الميّت، فقال بيده: خمساً، قلت: كيف أقول إذا صلّيت عليه؟ قال: تقول: «اللّهم عبدك احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيّ عن عذابه، اللّهم إن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فاغفر له»([606]). (520) إسماعيل بن عبدالخالق بن عبد ربّه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في الصلاة على الجنائز تقول: «اللّهم أنت خلقت هذه النفس، وأنت أمتّها، تعلم سرّها وعلانيّتها، أتيناك شافعين فيها فشفِّعنا...»([607]). (521) عمّار بن موسى الساباطي، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، في الصلاة على الجنائز، قال: تقول: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون... اللّهم عبدك فلان وأنت أعلم به، اللّهم ألحقه بنبيّه