«أُعفّر وجهي في التراب، وحقّ لي أن أسجد لك»([569]). الفرع الثالث ما جاء من الدعاء في ليلة الجمعة عن طريق أهل السنّة: (483) الوليد بن أبي الوليد، عمّن حدّثه، عن علي: أنّه كان يقول في دعائه في ليالي الجمعة: «اللّهم إنّي أسألك برحمتك التي وسعت بها كلّ شيّ، وبجبروتك التي غلبت بها كلّ شيء، وبعظمتك التي غلبت بها كلّ شىء، وبسلطانك الذي ملأت به كلّ شيء، وبقوتك التي لا يقوم لها شيء، وبنورك الذي أضاء له كلّ شيء، وبعلمك الذي أحاط بكلّ شىء، وباسمك الذي تبيد به كلّ شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كلّ شيء. يا نور يا قدّوس، يا نور يا قدّوس، يا نور يا قدّوس، يا أوّل الأولين، ويا آخر الآخرين، ويا الله يا رحمن يا رحيم، اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تحبس القسم، واغفر لي الذنوب التي تغيّر النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، وتديل الأعداء، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء، وتعجّل الفناء، وتظلم الهواء، وتردّ الدعاء، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء»([570]). عن طريق الإمامية: (484) كُمَيل بن زياد قال: رأيت أمير المؤمنين عليّاً (عليه السلام) ساجداً يدعو بهذا الدعاء