وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

«أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، أنت كما أثنيت على نفسك، أقول كما قال أخي داود (عليه السلام) أُعفّر وجهي في التراب لسيّدي، فحقّ له أن يسجد». ثم رفع رأسه فقال: «اللّهم ارزقني قلباً من الشرّ نقيّاً، لا كافراً ولا شقيّاً»([568]). عن طريق الإمامية: (482) عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: لمّا كانت ليلة النصف من شعبان وظنّت (أي عائشة) أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قام إلى بعض نسائه، فدخلها من الغيرة ما لم تصبر، حتّى قامت وتلفّفت بشملة لها... تطلب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجر نسائه حجرةً حجرةً، فبينا هي كذلك إذ نظرت إلى رسول الله ساجداً كالثوب الباسط على وجه الأرض، فدنت منه قريباً، فسمعته وهو يقول: «سجد لك سوادي وجناني، وآمن بك فؤادي، وهذه يداي وما جنيت بهما على نفسي، يا عظيم يُرجى لكلّ عظيم، اغفر لي الذنب العظيم، فإنّه لا يغفر الذنب العظيم إلاَّ العظيم». ثم رفع رأسه ثم عاد ساجداً، فسمعته وهو يقول: «أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السماوات والأرضون، وتكشّفت له الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، من فجاءة نقمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن زوال نعمتك. اللّهم ارزقني قلباً تقيّاً نقيّاً، من الشرك بريئاً، لا كافراً ولا شقيّاً». ثم وضع خدّه على التراب، ويقول: