ينكبنا الزمان، أو يتهضّمنا([524]) السلطان. ونعوذ بك من حبّ الإسراف، وفقدان الكفاف، ومن شماتة الأعداء، والفقر إلى الأصدقاء، ومن عيشة في شدّة، أو موت على غير عدّة. ونعوذ اللّهم بك من الحسرة العظمى والمصيبة الكبرى ومن سوء المآب، وحرمان الثواب، وحلول العقاب. اللّهم أعذنا من كلّ ذلك برحمتك ومنّك وجودك، إنّك على كلّ شيء قدير»([525]). عن طريق الإمامية: (443) من دعاء علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في الاستعاذة من المكاره، وسيّىء الأخلاق، ومذامّ الأفعال: «اللّهم إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص، وسورة الغضب، وغلبة الحسد، وضعف الصبر، وقلّة القناعة، وشكاسة الخُلق، وإلحاح الشهوة، وملكة الحميّة، ومتابعة الهوى، ومخالفة الهدى، وسنة الغفلة، وتعاطي الكُلفة، وإيثار الباطل على الحقّ، والإصرار على المأثم، واستصغار المعصية، واستكبار الطاعة، ومباهاة المكثرين، والإزراء بالمقلّين، وسوء الولاية لمن تحت أيدينا، وترك الشكر لمن اصطنع العارفة عندنا، أو أن نعضد ظالماً، أو نخذل ملهوفاً، أو نروم ما ليس لنا بحقٍّ، أو نقول في العلم بغير علم. ونعوذ بك أن ننطوي على غشّ أحد، وأن نعجب بأعمالنا، ونمدّ في آمالنا، ونعوذ بك من سوء السريرة، واحتقار الصغيرة، وأن يستحوذ علينا الشيطان، أو ينكبنا الزمان، أو يتهضّمنا السلطان. ونعوذ بك من تناول الإسراف، ومن فقدان الكفاف.