«اللّهم إنّي أسألك من الدنيا وما فيها ما أسدّ به لساني، وأحصن به فرجي، وأؤدّي به أمانتي، وأصل به رحمي، واتّجر به لآخرتي»([518]). الفرع الثاني ما جاء من الدعاء في الاستعاذة من مذامّ الأخلاق والأفعال عن طريق أهل السنّة: (442) من دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام) في الاستعاذة من سوء الأفعال والأخلاق: «اللّهم إنّي أعوذ بك من هيجان الحرص، وسَورَة([519]) الغضب، وغلبة الحسد وضعف الصبر، وقلّة القناعة، وشكاسة([520]) الخُلق، وإلحاح الشهوة، وملَكَة الحميّة([521])، ومتابعة الهوى، ومخالفة الهدى، وسنة الغفلة، وتعاطي الكُلفة، وإيثار الباطل على الحقّ، والإصرار على المأثم، والاستكثار من المعصية، والإقلال من الطاعة، ومباهات المكثرين، والإزراء([522]) على المقلّين، وسوء الولاية على من تحت أيدينا، وترك الشكر لمن اصطنع العارفة عندنا، وأن نعضد ظالماً، أو نخذل ملهوفاً، أو نروم([523]) ما ليس لنا بحقٍّ، أو نقول بغير علم. ونعوذ بك أن ننطوى على غشّ أحد، وأن نعجب بأموالنا وأعمالنا، وأن نمدّ في آمالنا. ونعوذ بك من سوء السريرة، واحتقار الصغيرة، وأن يستحوذ علينا الشيطان، أو