(وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)[2036]. 5399 ـ عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكراً صابراً، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله شاكراً ولاصابراً: من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضّله به عليه، كتبه الله شاكراً صابراً. ومن نظر في دينه إلى من هو دونه، ونظر في دنياه إلى من فوقه، فأسف على ما فاته منه، لم يكتبه الله شاكراً ولا صابراً»[2037]. 5400 ـ ابن عبّاس: أنّه قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن»، قيل: أيكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهنّ الدهر، ثمّ رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قطّ»[2038]. عن طريق الإماميّة: 5401 ـ الإمام علي (عليه السلام): «من استعان بالنعمة على المعصية فهو الكفور»[2039]. 5402 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله): «أسرع الذنوب عقوبةً كفران النعمة»[2040]. 5403 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «أيّما عبد أنعم عليه بنعمة، فعرّفها بقلبه، وحمد الله عليها بلسانه، لم ينفد حتّى يأمر الله له بالزيادة»[2041]. 5404 ـ الإمام علي (عليه السلام): «كافر النعمة مذموم عند الخالق والخلائق»[2042].