5394 ـ فضالة بن عبيد أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «ثلاثةٌ من العواقر: إمامٌ إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر، وجار سوء إن رأى خيراً دفنه وإن رأى شرّاً أذاعه، وامرأةٌ إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك»[2032]. 5395 ـ ابن عبّاس: في تفسير قوله تعالى: (إِنَّ الاِْنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) قال: أي كفورٌ[2033]. 5396 ـ الحسن البصري في قوله تعالى: (إِنَّ الاِْنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) قال: الكنود هو الذي يعدّ المصائب، وينسى نعم الله عليه[2034]. 5397 ـ سعيد بن جبير عند تفسير قوله تعالى: (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ)قال: كان أصحابها من قرية يقال لها: ضروان، على ستّة أميال من صنعاء، وكان أبوهم قد خلّف لهم هذه الجنّة، وكانوا من أهل الكتاب، وقد كان أبوهم يسير فيها سيرةً حسنةً، فكان ما يستغلّ منها يردّ فيها ما تحتاج إليه، ويدّخر لعياله قوت سنتهم، ويتصدّق بالفاضل. فلمّا مات وورثه بنوه قالوا: لقد كان أبونا أحمق إذ كان يصرف من هذه شيئاً للفقراء، ولو أنّا منعناهم لتوفّر ذلك علينا، فلمّا عزموا على ذلك عوقبوا بنقيض قصدهم، فأذهب الله ما بأيديهم بالكلّيّة: رأس المال، والربح، والصدقة، فلم يبق لهم شيء[2035]. 5398 ـ ابن عبّاس: أنّه قال: مطر الناس على عهد النبيّ (صلى الله عليه وآله)، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «أصبح من الناس شاكرٌ ومنهم كافرٌ، قالوا: هذه رحمة الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا»، قال: فنزلت هذه الآية (فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ...) حتّى بلغ: